ابن عربي
192
الفتوحات المكية ( ط . ج )
وقال آخرون : لا يجب الترتيب ، ولكن إن كان في وقت الحاضرة اتساع فالترتيب حسن . ( الوقت : حكمه واتساعه عند المحققين ) ( 218 ) وصل : الاعتبار في هذا الشرط . - الحكم ، عند المحققين ، للوقت لا لغيره . وذكر المنسي له الوقت . فالحكم له . - ولا اتساع للوقت عندنا ، فإنه زمن فرد . وإنما الاتساع في بعض الأوقات المشروعة الأحكام . - واتساع الأوقات ، عند العارفين ، إنما هو ، مثلا ، من كونها صلاة ، أو هيئة مخصوصة في عبادة . تلك الهيئة وذلك الاسم يصحبها دائما ، في وقتها ، وفي تكرار تلك الصورة في أوقات متعددة . فمن هنالك يقولون : باتساع الوقت . وهو ( في الحقيقة ) أوقات . ( 219 ) ومن لم يكن من العارفين صاحب نفس ، قال : باتساع الوقت . وهم أهل الشرب والري . والأول أعرف بالحقائق ، وأكشف